اضاءات

" الثقلين "  مجلة هي العنوان  

 

 

 

  

  

  

  

  

  

 

 

 

 

أنت متواجد في : Home

مجلة الثقلين

احذر.. منزلك يحوي مادة مسرطنة!

 

مجلة الثقلين - لطالما ارتبط الاسبستوس أو الحرير الصخري، كمادة بناء بالمنشآت العامة الضخمة في الماضي ، لكن المنازل العادية قد تحوي هذه المادة الحريرية المسرطنة.

وقديما كان للاسبستوس أهمية كبيرة ، بفضل مقاومته العالية للحرارة والضرر الناتج عن المواد الكيماوية بالإضافة إلى خواصه العازلة.

اقرأ المزيد...
 

لصقة ضد الانفلونزا بديل جديد عن حقن اللقاح

 

أظهرت اختبارات أجريت مؤخراً على الفئران أن اللصقات الجلدية قد تصبح يوماً ما بديلة عن حقن اللقاح التقليدية المؤلمة ضد الانفلونزا.

وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن باحثين أميركيين توصلوا إلى اختراع لصقات اختبروها على الفئران مؤلفة من ابر مجهرية، طولها ميليمتراً واحداً، غير مؤلمة

اقرأ المزيد...
 

الأسماك تقي العيون من أمراض الشيخوخة

 

مجلة الثقلين - قالت دراسة أمريكية إن كبار السن الذين يتناولون الأسماك الدهنية مرة واحدة في الأسبوع على الأقل قد يقل لديهم خطر فقدان الرؤية نتيجة الاصابة بالضمور البقعي المرتبط بالسن.

ولم تثبت الدراسة التي اجراها باحثون بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور أن تناول الأسماك يقلل خطر الاصابة بمراحل متقدمة من الضمور البقعي المرتبط بالسن.

اقرأ المزيد...
 

قمة واشنطن: تعارض المصالح هل ينقذ المناخ؟

تجتتمع كبرى الاقتصادات العالمية الاثنين والثلاثاء في واشنطن لمناقشة ملف الطاقات النظيفة ومحاولة التفاهم حول معاهدة جديدة للحد من الاحتباس الحراري.

وسيجتمع وزراء الطاقة ومسؤولون كبار من 21 بلدا في واشنطن تلبية لدعوة ادارة الرئيس باراك اوباما التي جعلت تامين وظائف صديقة للبيئة احدى اولوياتها.

اقرأ المزيد...
   

صفحة 1 من 73

جميع الفئات

عالمنا الخاص

Left direction

 

 

 

 

فاطمة امرأة تبلغ من العمر خمسين عاماً وتعاني من صداع نصفي شديد ومزمن زارت بسببه العديد من الأطباء ولكن دون جدوى. وبينما هي تشكو ذلك لإحدى صديقاتها اقترحت عليها التدواي بالحجامة.لكن فاطمة كانت مترددة ومتخوفة خصوصاً بعدما سمعت بمنع وزارة الصحة للحجامة. ولكن صديقتها أخبرتها بأنه على الرغم من هذا الكلام فقد استفادت هي شخصياً وغيرها كثير من الحجامة .فردت فاطمة ولكن أين سأعمل الحجامة وقد أغلقت كل العيادات التي كانت تعمل بها!

فطمأنتها صديقتها بأنه تعرف جحاماً أو بالأصح حلاقاٍ في احد الأحياء الشعبية يمكن أن يجري لها الحجامة.وبعد الاتصال على ذلك الحلاق توجهت فاطمة إليه وقد تفاجأت هي وزوجها من قذارة المكان الذي ستتم فيه عملية الحجامة؛ عندئذ حاول زوجها اقناعها بالعدول عن رأيها لكنها أصرت فهي تريد أن تتخلص من هذا الصداع الرهيب مهما كان الثمن. بعدها قام الحلاق بعمل الحجامة في الرأس والرقبة وفجأة أصاب المشرط عرقاً كبيراً في منتصف الرقبة فهذا الرجل حتماً لم يدرس التشريح وليس لديه أي علم بأماكن العروق في الجسم مما أدى إلى نزيف شديد كاد أن يودي بحياتها و لم يستطع الحلاق التعامل معه مما استدعى نقل الحالة بسرعة لأقرب مستشفى وتم عمل خياطة توقف بعدها النزيف وتم إنقاذ المرأة في اللحظات الأخيرة!.



تعد الحجامة إجراء علاجياً ووقائياً قديماً جداً فقد تداوى بها النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليها ففي الحديث الصحيح «خير ما تداويتم به الحجامة» متفق عليه. وكذلك قوله «إن كان في شي من أدويتكم خير ففي شرطة محجم .... الحديث» رواه البخاري ومسلم. كما أنها مذكورة في الحضارة الصينية القديمة كما تم ذكرها في التراث الفرعوني وكانت كذلك معروفةً عند العرب



وعند التأمل في الحديث الصحيح الوارد في الحجامة فقد ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم والذي لا ينطق عن الهوى أن الحجامة من أفضل الأدوية لكنه لم يحدد لأي مرض بالذات ولم يحدد عدد المرات الخ,,, وفي هذا إفساح المجال للعلماء والباحثين لتجريب هذا الدواء على أمراض مختلفة واستكشاف تفاصيل العلاج التي تؤدي للنتائج العلاجية المطلوبة .



وظلت الحجامة مستخدمه لقرون عديدة حتى جاء الطب الغربي الحديث حيث أهملت هذه الطريقة ولم تدرس بشكل علمي لعدم وجودها لدى الغربيين بل تم اعتبارها طباً شعبياً غير مثبت علمياً.



ومازالت تمارس في المجتمعات العربية والإسلاميه حتى الآن ولكن هناك العديد من الإشكاليات في هذا المجال. من أهمها عدم نظافة الآلات المستخدمة أو عمل الحجامة على أيدي غير الأطباء ممن لايحسنون أبجديات التعقيم واحترازات عدم نقل العدوى وكما هو معلوم فإنه قد ينتقل عن طريق الدم الملوث أمراض بالغة الخطورة مثل الايدز والتهاب الكبد الوبائي ب و ج. بل عندما تلقي نظرة على الأماكن التي تتم فيها ممارسة الحجامة في الأحياء الشعبية تشمئز نفسك من عدم نظافة المكان والأدوات المستخدمة. بل إن بعض الحجامين قد يعمل الحجامة في أماكن خطيرة و بها عروق كبيرة وسطحيه مثل الرقبة.



ويحرص بعض الأطباء المسلمين على المحافظة على هذا الإرث ولي شخصياً اهتمام قديم بموضوع الحجامة فقد قرأت عنها العديد من الكتب والمقالات والأبحاث في مختلف الثقافات عربيةً كانت أو غيرها ثم تعلمتها على يد طبيب صيني.



ونعني بالحجامة إخراج الدم عن طريق جروح صغيرة بالجلد وذلك بعد تعريضه لعملية ضغط سلبي حيث يتم سحب الجلد داخل كوب بلاستيكي أو زجاجي عن طريق جهاز يدوي أو كهربائي ليسحب الجلد للخارج.وكانت تتم هذه العملية بطريقة بدائية في الماضي ولكنها تؤدي إلى نفس الغرض المذكور.وينبغي الحرص عند عملها على التعقيم واستخدام أدوات معقمه ولمرة واحدة فقط لكل مريض ثم تستخدم أدوات أخرى للمريض التالي وهكذا. ولا يتم عملها حتى يتم التأكد من عدم وجود مشاكل في سيولة الدم أوفقر دم شديد .



في الحقيقة هناك أبحاث قليلة ومتواضعة عن استخدام الحجامة كعلاج فقد عملت أبحاث في مصر وسوريا لكنها للأسف لم تنشر في المجلات العلمية المحكمة وقد تكون نشرت في مجلات محلية غير محكمة. ومن الملاحظ أن الأبحاث التي تخص الحجامة حالياً ذات منهجية ضعيفة ولم يتم دعمها بشكل جيد ولاتوجد مراكز مختصة بها سوى مركز مبتدئ في إيران.



وقد دار بيني وبين بعض الزملاء عدة حوارات حول هذا الموضوع وأهمية عمل أبحاث علمية حوله لكني غالباً ما كنت أواجه بالاستغراب والرفض وفي كل مرة انكمش ثم أنسحب فماذا قد يقولون عني!! وغالباً تكون حجة الزملاء أن هذا النوع من العلاج ليس عليه أبحاث علمية عالمية. فكنت أجيبهم:إذن فلنقم بها نحن! .



ومن خلال متابعتي الدائمة لكل ما ينشر أو يكتب في هذا المجال ظهرت مؤخراً بعض الأبحاث منشورة في قاعدة بيانات البحث الطبية المشهورة Pubmed يتكلم أحدها عن أثر الحجامة في خفض الدهون بالدم والآخر عن فائدتها في علاج الصداع والشقيقة وليس هذا مستغرباً من الناحية النظرية فكما يعلم الأطباء أن هناك أشارات واتصالات خلوية بالغة التعقيد خصوصاً بين الخلايا المناعية تتخذ من الدم طريقاً لها لتصل إلى أهدافها فإذا اختلت أو تغيرت تؤدي إلى بعض الأمراض فإذا استطعنا اصطيادها من الدم تخلصنا من شرها وهذه تسمى بالسيتوكيناتCytokines .وبعد اطلاعي على هذه الأبحاث ارتفع مستوى الشجاعة لدي مرة أخرى للحديث عن هذا الموضوع وبل وطرحه على الملأ هذه المرة!.



ولست أرى من الحكمة مصادمة الرغبة الجامحة لمجتمعنا بمحاربة الحجامة خصوصاً إذا نظرنا للأحاديث الصحيحة الواردة فيها. حيث لا يمكن منع الناس من الحجامة قسراً فلو منعت في النور فستعمل في الخفاء وقد اطلعت على عدد من الحالات التي لم تعمل بشكل صحي في المنازل أو غيرها والقصة المذكورة ماهي إلا أحد الأمثلة. فإذا سعينا لمنعها حتى تحت الإشراف الطبي بحجة بعض الممارسات الخاطئة فهذا من باب معالجة الخطأ بالخطأ. لذا أرى منع ممارسة الحجامة من قبل غير الأطباء وحصر ذلك على الأطباء وإلزام من يمارسها بالشروط الصحية المعتمدة والأهم من هذا كله عمل دراسات علميه على هذا الموضوع المهم خدمة للسنة النبوية الشريفة وخدمة للبشرية جمعاء خصوصاً إذا علمنا أن الطب الغربي الحديث قد عجز عن شفاء الكثير من الأمراض. وبالذات مع التوجه العالمي للطب البديل.



لذا أرى أن هناك فرصاً بحثية واعدة في موضوع الحجامة فيمكن مثلاً دراسة اختلافات الدم المستخرج بالحجامة عن الدم المستخرج بإبر التحليل وهل هناك فرق في نوعية وكمية مختلف خلايا الدم والخلايا المناعية. وقد وجد في بعض الدراسات (غير منشورة) والتي أجريت في بعض الدول العربية أن الدم الذي يخرج بالحجامة مليء بالخلايا الهرمة أو شاذة الشكل وهذا يعني أن للحجامة دوراً محتملاً في تنقية الدم.



ويمكن كذلك عمل دراسات على استخدامها في الأمراض التي ينتشر بين الناس (من تجاربهم الشخصية) أنها مفيدة مثل الصداع واضطرابات النوم و الماء الازرق وأمراض الدم خصوصاً زيادة كريات الدم الحمراء والصفائح والأمراض المناعية وغيرها.



 

 

 

 

 قالت دراسة حديثة إن بعض الأدوية الصينية التقليدية كالوخز بالإبر والأعشاب قد تكون مفيدة في علاج مرض الأكزيما الجلدي المزمن.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون بمستشفى ماونت سايناي في نيويورك أن العلاج بالوخز بالإبر واستخدام نبتة الشاي "إيركا تشيزنغ" ومغاطس المياه التي تستخدم فيها بعض أنواع الكريمات لثمانية أشهر, ساعد على التخفيف من الحكاك والاحمرار الذي سببه المرض الجلدي لـ14 مصابا.


 

وأظهرت نتائج الباحثين أن الحالة الصحية لأحد المرضى الذين تلقوا هذا النوع من العلاجات قد تحسنت بنسبة لا تقل عن 60% خلال فترة تقل عن ثلاثة أشهر. كما تحسن مستوى ونوعية حياة مريض آخر بنسبة 50% بعد شهرين ونصف الشهر على تلقيه العلاج.


 

وقال هؤلاء إن استخدام أدوية الستيرويد والمضادات الحيوية قلص بشكل كبير من حدة المرض بعد تناول هؤلاء الأدوية الصينية التقليدية لحوالي ثلاثة أشهر، مشيرين إلى أن ذلك لم يسبب أي تعقيدات أو مشاكل في الكبد أو الكليتين.


 

وأوضح الباحثون إنه على الرغم من هذه النتائج الايجابية والتي يتوقع أن تناقش في مؤتمر طبي تعقده قريباً الأكاديمية الأميركية لأمراض الحساسية والربو والمناعة في واشنطن، إلا أنهم أكدوا على ضرورة رجوع المرضى إلى أطبائهم قبل استخدام أي علاجات بديلة من أجل سلامتهم الشخصية.

 

 


 

 مقطع لعملية بالعين بالليزك سبحان الله

 

 


 

وردة بـ7 الوان سبحان الله

 

 

 

النزلات المعوية من أهم أمراض الصيف وذلك نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وكثرة الملوثات والأتربة التي يكون محملاً بها الجو, ولذلك ينصح أطباء التغذية بعدم تناول الوجبات الدسمة أثناء النهار والانتظار حتى تكون درجة الحرارة مناسبة أثناء الليل, وهو عكس ما يحدث في فصل الشتاء.

وهذا نتيجة أن عملية الأكل تكون مصحوبة باحتراق سعرات حرارية مما يؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم وذلك إذا ما حدث بالنهار أثناء فصل الصيف فإنه يؤدي إلى متاعب, ويرى أيضاً علماء التغذية أن الطعام في فصل الصيف يجب أن يحتوي على أغذية مرطبة وملطفة للحرارة مثل الخضروات الطازجة وخاصة الخيار لأنه مرطب ويعمل على تهدئة الشعور بالعطش وكذلك السلطات مثل سلطة الزبادي.

كذلك الثوم لأنه مطهر للجهاز الهضمي ويفضل تناوله نيئاً لأنه في حالة طهيه يكون مادة عسرة الهضم.

وأيضاً الخضروات المطبوخة مثل الكوسة والفاصوليا مناسبة جداً لفصل الصيف كما أن قيمتها الغذائية لا تعطي سعرات حرارية مرتفعة , ويجب علينا أن نقوم بتقليل المواد الدهنية في الطعام , ويفضل تناول اللحوم المسلوقة أو المشوية لسهولة هضمها , وأيضاً يجب تناول المشروبات والسوائل بشكل كبير.

ومن المشروبات المطلوبة خلال فصل الصيف "العرقسوس" والكركديه حيث إن هذه المشروبات تقضي على ميكروبات الجهاز الهضمي , وأيضاً ينصح بالسوائل الدافئة لأنها تكثر من تدفق الدم بالجهاز الهضمي .

ويجب عند الإصابة بنزلة معوية الإكثار من تناول السوائل والاهتمام بنظافة اليدين وفي بعض الحالات يجب تناول مضادات حيوية وأدوية وذلك بعد العرض على الطبيب .

وأيضاً عندما يكون الجو حارا في فصل الصيف يزداد شعور الأفراد بالخمول والكسل
هناك العديد من النصائح لتجنب ذلك:

1- الماء:- الماء يقوم بإمداد الجسم بالطاقة ويجعل الإنسان يشعر بالانتعاش كما إنه يفيد البشرة والجلد , لذلك فإنه يجب على الشخص تناول 2 لتر ماء على الأقل يومياً فقلة الماء في الجسم تسبب جفاف وتقليل قدرة القلب على ضخ الدم في الجسم .

2- النوم:- ليس من المهم عدد ساعات النوم وإنما المهم النوم بعمق ويجب ألا تذهب إلى النوم إلا بعد ساعتين على الأقل من تناول الطعام , والحرص على النوم على سرير مريح وباسترخاء تام , وفى حالة الشعور بالتوتر فإنه من الممكن الاستماع إلى آيات قرآنية.


3- الإفطار :- وجبة الإفطار من الوجبات الضرورية جدا لأنها تمد الجسم بالطاقة طوال اليوم , لذا يجب الحرص على تناول المواد الكربوهيدراتية ولكن باعتدال في وجبة الإفطار كمثال "الخبز والمربى.

4- الاستحمام:- لتحقيق الانتعاش والاسترخاء فإنه يجب التمتع بدش يومي يقلل من الشعور بحرارة الجو كما أن هناك نصيحة فبعد أخذ دش من الماء الدافئ فإنه يفضل رش الجسم بماء بارد لأن هذا يزيد من الحيوية والنشاط .

5- الرياضة:- هناك مقولة قديمة تقول " إن النشاط يولد الحيوية والصحة " وهذه المقولة صحيحة حيث إنه يكفي ممارسة إحدى الرياضات البسيطة وذلك لمدة 10 دقائق يوميا وذلك حتى يرتفع مستوى الطاقة والنشاط لمدة ساعتين على الأقل .

6- الاسترخاء:- من الممكن التخلص من متاعب العمل عن طريق ممارسة اليوجا والحرص على تلبية نداء الجسم عند الإحساس بالتعب لذلك يجب الاسترخاء فوراً .

7- الطعام:- يجب اختيار نوعية الطعام التي لا تحتوي على كمية كبيرة من الدهون لأن هذه الأطعمة تؤدي إلى ضعف قدرة الجسم على توزيع الأكسجين لذلك فالأفضل الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين "أ , ب" لأنه يقلل الإحساس بالتعب وهذه الفيتامينات نجدها في الأسماك واللحوم والألبان , وأيضاً يجب أن نشير إلى أنه عند تناول الطعام فإنه يجب ألا تمتلئ المعدة ولكن يفضل تناول عدة وجبات خفيفة في فترات متقاربة على مدار اليوم , ويجب الحرص على تناول الحديد لأنه المسؤول الأساسي عن نقل الأكسجين داخل الجسم.

Right direction
  • نور كل يوم

  • دليلك كل صباح

__________________

_______

___

 
 
____________
______
___

ارقام الشيخ محمد الأنصاري

 هاتف الشيخ محمد الأنصاري لــ العلاج والاستفسارات : من داخل السعودية 0551709709ومن خارج السعودية 00966551709709
 الهاتف المجاني لــ تفسير الاحلام والرؤى  : 08111034382
 هاتف تأويل الرؤى عبر خدمة الجوال المباشر  :0557106061

 

--- ---

 

 

 

 

 

جديد اليوتيوب كل اسبوع

 
 
____________
____________

المتواجدين

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع

شارك برأيك

برأيك هل التكنولوجيا التي ظهرت بشكل اكبر سيكون ضررها أكبر من نفعها ؟